السيد محمد هادي الميلاني

183

تفسير سورتي الجمعه والتغابن

السادس : قوله تعالى « يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ » يستفاد من هذه الآية أنّ المعلومات على ثلاثة أقسام ، معلوم أعياني ، ومعلوم أفعالي ، ومعلوم نفسيّ اخطاري . أمّا المعلوم الأعياني ، فهو الموجودات التي تكون بين السماء والأرض . وأمّا المعلوم الأفعالي : فهو أفعال البشر من سرّ وعلن . وأمّا المعلوم النفسي : فهو التخيلات والخواطر التي تكون في النفس والصدر . فبناءً على هذا أشار بقوله تعالى « يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَاْلأَرْضِ » إلى المعنى الأوّل وهو الأعياني ، أيكلّ شيء يكون بين السّماء والأرض ، فاللَّه تعالى عالم به [ 1 ] . « وَيَعْلَمُ ما

--> ( 1 ) الميزان في تفسير القرآن 19 / 434 .